الصحة العامة في رمضان يعززها النشاط البدني بما ينسجم مع مستهدفات جودة الحياة

يشكّل شهر رمضان فرصة مثالية لتعزيز مفاهيم الصحة العامة من خلال تبنّي نمط حياة متوازن يجمع بين التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج جودة الحياة ضمن رؤية السعودية 2030.
ويؤكد مختصون أن ممارسة النشاط البدني خلال رمضان تسهم في تحسين كفاءة الجهازين القلبي والتنفسي، والمحافظة على الوزن الصحي، وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلًا عن دورها في تعزيز الصحة النفسية ورفع مستويات الطاقة.
وينصح بممارسة رياضات خفيفة إلى متوسطة الشدة مثل المشي أو تمارين الإطالة قبل الإفطار بساعة أو بعده بساعتين، مع الحرص على شرب كميات كافية من السوائل وتجنّب الإجهاد البدني خلال ساعات الصيام، خاصة في الأجواء الحارة.
كما تسهم الفعاليات المجتمعية ومسارات المشي والحدائق العامة في تشجيع الأفراد والعائلات على تبني أسلوب حياة نشط خلال الشهر الفضيل، بما يعزز الترابط الاجتماعي ويرسّخ ثقافة الاهتمام بالصحة كجزء من جودة الحياة.
ويظل الاعتدال في الغذاء والنوم إلى جانب الحركة اليومية المنتظمة عوامل أساسية لتحقيق أقصى استفادة صحية من شهر رمضان، وترسيخ عادات إيجابية تستمر حتى بعد انتهائه



